البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اى سوال فى العقيدة هتلاقيه هنا ادخلوا وشوفوهواتمنى انه يعجبكوا الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب البابا كيرلس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 292
العمر : 27
شفيعى : حبيبى البابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: اى سوال فى العقيدة هتلاقيه هنا ادخلوا وشوفوهواتمنى انه يعجبكوا الجزء الرابع   الإثنين يونيو 23, 2008 9:34 am

وكما عرضنا الاجزاء الثلاثة فى الحلقات الماضية وكما وعدكم هاهو الجزء الاخير والرابع واتمنى انه يعجبكوا وبجد اتمنى مشاركتكم والرب له المجد يعوض تعب محبتكم وصلوا من اجل استمرار المنتدى ومن اجل ضعفى والرب له المجد يعوض تعب محبتكم

السؤال الثالث عشر:
♫ما معنى الأية : " مع كونه ابناً تعلم الطاعة مما تألم به " ( عب 8:5 )
الجـــواب:
* ابن الله الكلمة لا يمكن أن يتألم من حيث اللاهوت ، أما من جهة الجسد فهو يتألم كما قال القديس أثناسيوس الرسولى : ( ياللعجب فإن كلمة الله ( بالتجسد ) قد صار غير متألم ومتألم فى آن واحد ) .
* بهذا نفهم معنى طاعة الابن المتجسد لأبية السماوى فهو من جهة بنوته الأزلية للآب لا توجد علاقة طاعة ، لأن الابن والآب متساويان فى المجد والكرامة ، وكل ما يفعله الآب يفعله الابن كذلك . ولكن من جهة تجسده فقد مارس الابن الطاعة من خلال احتماله للآلام . فمع كونه ابناً من حيث لاهوته قد مارس الطاعة من حيث ناسوته . وكل ذلك بشخصة الواحد الذى وحد بين لاهوته وناسوته فى طبيعة واحدة تجمع خصائص ومقومات الطبيعتين . كما نقول فى القداس الغريغورى : ( باركت طبيعتى فيك أكملت ناموسك عنى ) ، أى أن الابن المتجسد قد طوع طبيعتنا البشرية للآب السماوى فى شخصه بحرية تامة .



السؤال الرابع عشر:
♫ ما معنى : " ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت " ( مت 39:26 ) . التى قالها الابن للآب فى ليلة آلامه
الجـــواب:
* حينما نتكلم عن الإرادة ينبغى التمييز بين الرغبة واتخاذ القرار . فالإرادة الطبيعية تعنى الرغبة ، والإرادة الشخصية تعنى القرار . وهكذا يمكننا أن نفسر قول السيد المسيح فى ترجمة الأصل اليونانى : " ليس كما أرغب أنا بل كما أنت تريد أنت وأنا " ( مت 39:26 ) . أى ليس كما أرغب أنا بحسب رغباتى الطبيعية الإنسانية ، بل كما تريد أنت وأنا بحسب الرغبة الشخصية الإلهية وبحسب التدبير الإلهى وهذا هو قرارنا فى إتمام الفداء أنا وأنت والروح القدس ، وهو أيضاً قرارى الشخصى أن يتم الفداء على الصليب . لهذا قال معلمنا بولس الرسول عن إتمام السيد المسيح للفداء : " من أجل السرور الموضوع أمامه أحتمل الصليب مستهيناً بالخزى " ( عب 2:12 ) . كيف يقول ذلك وهو الذى قال للآب : " إن أمكن فلتعبر عنى هذه الكأس " ( مت 39:26 ) . وهذا هو الفرق بين الرغبات الطبيعية وبين الإدارة الشخصية . بإرادته الشخصية قرر أن يصنع الفداء ، أما فيما يخص الرغبة الطبيعية الإنسانية فإنه بلا شك لم يكن يرغب فى الإهانة وخيانة يهوذا وغيرها حتى أنه قال : " نفسى حزينة جداً حتى الموت " ( مت 38:26 ) . " أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن " ( إش 10:53 ) .
* ليس كما تريد أنت وأنا ، بمعنى ليس كما أرغب بحسب إنسانيتى بل كما نريد معاً بحسب التدبير الثالوثى للخلاص ... ليس معنى هذا أن للسيد المسيح إرادتين ، لأن المقصود هنا ليس الإرادة الشخصية ، لكن المقصود هو نداء الطبيعة فقط ( Natural Will ) كما قيل : " جاع أخيراً " ( مت 2:4 ) . هل حينما جاع أخيراً صير الحجارة خبزاً وأكل لا ... إذاً نداء الطبيعة هو الرغبة فى الآكل لكنه استمر فى الصوم بإرادته.
* لذلك حينما نقول فى القداس الغريغورى : ( باركت طبيعتى فيك ، أكملت ناموسك عنى ) يكون المقصود هو أنه طوع بشريتنا – أى طبيعتنا البشرية الخاصة به فى شخصه المبارك – لمشيئة الآب السماوى . فإذا كان آدم قد عصى الله حتى الموت فإن المسيح قد أطاع الآب حتى الموت حسب ناسوته ، ومحا العار . وهذا هو مخلص قضية الفداء : كان لابد أن يأتى آدم الثانى ليقدم طاعة كاملة للآب السماوى . إن الابن أعطى شخصه الحر لطبيعتنا البشرية التى اتخذها من العذراء فصار هناك كائن أسمه آدم الثانى يملك حرية الإرادة ويملك
طبيعتنا ولكنه فى نفس الوقت بلا خطية ، فحينما قدم طاعة طبيعتنا من خلال شخصه دخلت طبيعتنا فى حيز الرضا الكامل لله .




ا
السؤال الخامس عشر:
♫ ما معنى : " أبى أعظم منى " ( يو 28:14 ) . التى قالها السيد المسيح )
الجـــواب:
* بمقدار ما أتعبت هذه الكلمات أريوس الهرطوقى ، بقدر ما هى مفرحة لقلوب الودعاء والمتضعين . قالها السيد المسيح فى بساطة وأتضاع ، عن حال كونه قد أخذ صورة عبد بالتجسد " إذ وجد فى الهيئة كإنسان وضع ذاته ... " ( أنظر فى 8:2 ) .
- فالسيد المسيح هو المثل الأعلى فى الاتضاع . وبالرغم من كونه هو أقنوم الابن الأزلى ، المساوى لأبية فى كل صفات الجوهر الإلهى ، والأزلى مع الآب ، إلا أنه أخلى ذاته وأطاع حتى الموت ... لهذا قدم معلمنا بولس الرسول ما عمله السيد المسيح كمثال للأتضاع ، إذ قال " فليكن فيكم هذا الفكر الذى فى المسيح يسوع ايضاً . الذى إذ كان فى صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله ( الترجمة الدقيقة : لم يحسب مساواته لله أختلاساً ) . لكنه أخلى نفسه أخذاً صورة عبد صائراً فى شبة الناس . وإذ وجد فى الهيئة كإنسان ، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب " ( فى 2 : 5-8 ) .
♪ إخلاء الذات :
* بهذه العبارات شرح معلمنا بولس الرسول حقيقة التجسد الإلهى فالابن الوحيد الأزلى إذ كان " صورة الله أخذ صورة عبد " هو لم يتغير عن طبيعته اإلهية ، ولكنه أخلى نفسه بمعنى أنه تخلى عن أن يكون مجده الإلهى منظوراً على الأرض ، حينما أحتجب مجد اللاهوت فى الجسد ... إذ أخذ صورة عبد ووجد فى الهيئة كإنسان
* لهذا قال السيد المسيح – حال كونه فى الجسد على الأرض – إن الآب اعظم منه بمعنى أنه إذ أخلى نفسه فإن صورة العبد هى المنظور ... وبصعوده إلى السماء فسوف يدخل إلى مجده أى إلى صورة الله التى أخلى نفسه منها مرحلياً أو وقتياً فى نظر من رآه فى حال تجسده على الرض . وبهذا يدخل بجسده القيامة إلى حالة المجد التى تخص صورة الله لهذا قال لتلاميذه : " لو كنتم تحبوننى لكنتم تفرحوا لأنى قلت أمضى إلى الآب لأن أبى أعظم منى " ( 28:14 ) . بمعنى أنهم ينبغى أن يفرحوا بصعوده إلى السماء جسدياً حيث مجده الإلهى الأول الذى أخلى نفسه منه ، إذ أخذ صورة عبد لكى يضع نفسه حتى الموت ويفتدى البشرية . ويؤكد ذلك كله ما قاله السيد المسيح فى مناحاته مع الآب قبيل الصليب : " أنا مجدتك على الأرض . العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملته . والأن مجدنى أنت أيها الآب عند ذاتك . بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم " ( يو 17 : 4 ، 5 ) .
* أى أن رسالة السيد المسيح على الأرض كانت هى تمجيد الآب السماوى وكان الابن قد أخلى نفسه ليتمم الفداء على الأرض يصير صعوده إلى السماء هو الوسيلة التى يعلن بها الآب دخول السيد المسيح إلى مجده ، حيث يظهر مع الآب فى الأقداس السماوية لأجلنا ... ويكون بهذا قد دخل إلى مجده الذى كان له قبل كون العالم ، والذى لم يفقده بالتجسد بل أخفاه عن الناظرين إليه على الأرض ليتمم الفداء . وقد عبر القديس بولس الرسول عن هذه الحقيقة بقوله : " وبالإجتماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد . تبرر فى الروح . تراءى لملائكة . كرز به بين الأمم . أومن به فى العالم . رفع فى المجد " ( أتى 16:3 ) . فالله الظاهر فى الجسد هو السيد الكمسيح الذى أخلى ذاته أخذاً صورة عبد . ، وهو نفسه رفع فى المجد لأنه : " كان ينبغى أن
المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجد " ( لو 26:24 ) .
* وبهذا يتضح أن قول السيد المسيح " أبى أعظم منى " يخص وجوده فى دائرة الإخلاء على الأرض . أما بعد دخوله إلى مجده السماوى الأبدى فلا مجال لهذا القول ، إذ هو مساو لأبية فى مجده الإلهى الأزلى والأبدى .. ( أنظر أيضاً ص 87 ) .



السؤال السادس عشر:
♫ ما تفسير الآيه : " ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله " ( مت 17:19 )
الجـــواب:
* هذه الآية جاءت فى حديث السيد المسيح مع الشاب الغنى " وإذا واحد تقدم وقال له : أيها المعلم الصالح أى صلاح أعمل لتكون لى الحياة الأبدية فقال له : لماذا تدعونى صالحاً ! إلا واحد وهو الله . ولكن إن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا ... فقال الشاب : هذه كلها حفظتها منذ حداثتى فماذا يعوزنى بعد قال له يسوع : إن أردت أن تكون كاملاً فأذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعالى أتبعنى . فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزيناً لأنه كان ذا أموال كثيرة " . ( مت 19 16 – 22 ) .
* ونلاحظ هنا أن السيد المسيح لم يقل له : " لا تدعونى صالحاً " ، إنما قال له : " لماذا تدعونى صالحاً ! " وكلمة لماذا لا تعنى النفى ، ولكن تعنى الأستفسار ، كما تعنى التعيم لهذا الشاب الذى يخاطبة لكى لا يقول هذه العبارة كما يكلم أى معلم من معلمى اليهود ، مثل الكتبة والفريسيين ورؤساء الكهنة ، بل المفروض أن يختص بها واحد وهو الله ، وأن يعرف مقدار من يكمله .
* والدليل على أن السيد المسيح لا يرفض أن يلقب بلقب الصالح أنه قال عن نفسه : " أنا هو الراعى والراعى الصالح يبذل نفسه عن الخراف " ( يو 11:10 ) . فمن يستطيع القول أن السيد المسيح ينفى عن نفسه الصلاح !! وقد قال لليهود من قبل : " من منكم يبكى على خطية فإن كنت أقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بى" ( يو 46:8 ) .
* وفى الدينونة الأبدية سيقول للعبيد الذين صنعوا مشيئة الله وحفظوا وصاياه : " نعماً أيها العبد الصالح والأمين . كنت أميناً فى القليل فأقيمك على الكثير أدخل إلى فرح سيدك " ( مت 21:25 ) .
* لم يوجد فى ذلك الوقت أحد على الأرض كان من الممكن أن يلقب بالصالح إلا السيد المسيح فقط ، لأن الكتاب يقول : " الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد " ( يو 12:3 ) .
* فمن المعروف أن السيد المسيح هو الوحيد الذى بلا خطية كما قال بولس الرسول : " من ثم كان ينبغى أن يشبة إخواته فى كل شئ ( بلا خطية ) " ( عب 17:2 ) . وفى رسالته إلى أهل رومية " وأما الأن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهوداً له من الناموس والأنبياء . بر الله بالإيمان بيسوع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون " . ( رو 3 : 21 ، 22 ) .
* وقال القديس بولس الرسول عن آدم : " كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت . وهكذا أجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطاء الجميع " ( رو 12:5 ) وقال أيضاً : " لأنه إن كان بخطية واحد مات الكثيرون فبالأولى كثيراً نعمة الله والعطية بالنعمة التى للإنسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين ... فإذا كما بخطية واحد صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس لتبريد الحياة . لأنه كما بمصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطأة هكذا أيضاً بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبراراً " ( رو 2 : 15 – 19 ) .
* ولكن لماذا يقول للعبد الأمين فى يوم الدينونة : " نعماً أيها العبد الصالح " . ( مت 21:25 ) . مع أنه قال للشاب الغنى : " ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله " ( مت 17:19 ) !!! والتفسير لذلك أنه لن يقولها هنا فى الزمان الحاضر على الأرض . فعلى الأرض يقول : " الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد " ( رو 12:3 ) . لكن عندما يكون الإنسان داخلاًً إلى الحياة الأبدية فهناك سيقال له أيها العبد الصالح . يقول الكتاب : " طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم . طوبى للرجال الذى لا يحسب له الرب خطية " ( رو 4 : 7 ، 8 ) فالذى هو داخل إلى الأبدية يكون قد أغتسل وتبرر ومحيت خطاياه ، فيقول الله له : " قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك " ( إش 22:44 ) .
* فلأن خطاياه قد محيت ففى دخوله إلى الأبدية يسمع عبارة العبد الصالح ، لكن هنا على الأرض وهو تحت الالام لا يمكن أن يقال عن أى إنسان أنه صالح ، لأنه ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله .. حتى لو قيلت لا تفال قبل إتمام الفداء لأن الجميع كانوا تحت الدينونة . وكان لا يوجد أحد صالحاً إلا واحد وهو يسوع المسيح فقط ، فحتى أقصى شئ يكون بعد إتمام الفداء نستطيع أن تقول إنه يوجد أناس صالحون وأبرار وهذا عندما يتكلل الإنسان بالبر بعد إتمام جهاده ، عندئذ يمكن أن يلقب بالصالح .
* وعلى هذا فإنه لا يوجد أحد صالح بين البشر جميعاً بمعنى الصلاح الكامل إلا السيد المسيح إذاً هذه الآية تثبت أن السيد المسيح هو الله .
* مثال توضيحى لكلام السيد المسيح للشاب الغنى هو ، أنه إذا قابل مثلاً شخص طبيباً لم يكن قد رآه من قبل ولا يعرفه ، وقال له : ماحالك يادكتور هنا يسأله الطبيب لماذا تقول لى يادكتور أى كيف عرفت أنى دكتور وهل تقولها على سبيل المجاملة ، أم أنك تعلم أنى دكتور فعلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اى سوال فى العقيدة هتلاقيه هنا ادخلوا وشوفوهواتمنى انه يعجبكوا الجزء الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: اسالة واجوبة في العقيدة المسيحية الارثوزكسية-
انتقل الى: