البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الله تكلم بأنواع وطرق كثيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميداد
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 591
العمر : 29
شفيعى : القديس العظيم مار جرجس الرومانى
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: الله تكلم بأنواع وطرق كثيرة   الثلاثاء يونيو 24, 2008 2:51 pm

[size=24]
[size=9]يخبرنا الكتاب المقدس أن الله عندما خلق الإنسان لم يقصد أن يتركه لحال سبيله، بل إذ كان يحب الإنسان، فقد قصد أن تكون له شركة معه. فمحبة الله للإنسان لم تكن وليدة الزمان، لكنها أزلية. نحن نعرف أن الله أزلي ولا يتغير، وعليه فهو لم يكن في البداية مشغولاً عنا ثم أخيراً فكر فينا، بل هو منذ البداية يحبنا. ومن سفر التكوين 2،3 نفهم أن الله بعد خلقه للإنسان كان يأتي إليه ويتمشى معه، يتكلم إليه ويسمعه، كان بينهما أخذ وعطاء، مودة وشـركة . لقد ميز الله الإنسان عن باقي الخلائق بأن جعله عاقلاً ناطقاً؛ عاقلاً يستقبل كلامه ويفهمه، ناطقاً يتكلم مع الله، وهذا ما يميز الإنسان عن الحيوان

هذا ما كانه الإنسان فى البداية يوم خلقه الله. ثم دخلت الخطية (تك3) التي أفسدت كل شئ، فتمت كلمات إشعياء النبي « آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم » (إش59: 2). وبعد السقوط، عندما جاء الرب كالعادة للإنسان، اختبأ آدم وامرأته خلف أشجار الجنة، لأن الخطية قطعت العلاقـة بين الإنسان والله. لكن الله لم يترك الإنسان، بل أتى إليه مقدِماً الإعلان العظيم عن نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية. وهذا معناه أن الله لم يترك الإنسان بعد السقوط يتوه في الظـلام، بل زوده بنور الإعـلان العظيم عن المسيح « نسل المرأة ». ثم في تكوين 4 نرى تعامل الله مع الإنسان المطرود خارج الجنة وكيف « بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحـة أفضل من قايين » (عب11: 4). بل ولقد تكلم الله أيضا إلى قايين ليقوده إلى الطريق الصحيح المقبول عند الله. كل هذا يبرهن على أن الله اتصـل بالإنسان منذ البداية. ويختم نفس الأصحاح (تك4) بعبارة « حينئذ ابتُدِئ أن يُدعى باسـم الرب »؛ أي أنه كانت هناك شهادة لله على الأرض ابتداء من أنوش بن شيث الذي ولدته حواء عوضاً عن هابيل.
ثم يأتي الأصحاح الخامس من سفر التكوين لنرى كيف دعم الله الشهادة الشفهية بالأعمار الطويلة. ففي هذه الحقبة من الزمان، ولم يكن فن الكتابة قد اختُرع بعد، كانت الشهادة لله تنتقل من السلف إلى الخلف شفاهة، والرب قصد أن يطيل في عمر البشر لدعم هذه الشهادة، حتى أن متوشالح الذي مات في سنة الطوفان، بعد الخليقة بمدة 1656 عاماً، عـاصر آدم نفسه مدة 143 سنة!
ولكن الإنسان بعد الطوفان بفترة وجيزة تهور في مأساة الوثنية، فلم تعد المشكـلة هي إبعاد الله وكلامه عن فكر الإنسان كما كان فى العالم القديم؛ عالم ما قبل الطوفان، بل إن الإنسان في هذه الحقبة استبدل حق الله بالكذب، فاستلزم أن يكون لله شعب يحافـظ على الشهادة له، فاختار الله إبراهيم وعائلته الذي قال له « هل أخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله، وإبراهيم يكون أمة كبيرة وقوية... لأني عرفته لكي يوصى بنيه وبيته من بعده أن يحفظوا طريق الرب » (تك18: 17-19). ولما تكوّن هذا الشعب الذي اختاره الرب، وفي نفس الوقت قصرت أيام سني الإنسان إلى طولها الحالي، وكان موسى هو الإناء المستخدم من الله لإعلان هذا الأمر (مز 90: 10)، كان هو نفسه الإناء المستخدم لكتابة الأسفار الأولى للكتاب المقدس.
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حبيب البابا كيرلس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 292
العمر : 27
شفيعى : حبيبى البابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الله تكلم بأنواع وطرق كثيرة   الثلاثاء يوليو 08, 2008 1:51 pm

الموضوع جميل جدا جدا والرب يعوض تعب محبتك واحنا منتظرين منك المزيد من الموضوعات المتميزة والمزيدمن الردود الرائعه والرب يعوض تعب محبتك ويكن معاك مايكون عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الله تكلم بأنواع وطرق كثيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: اسالة واجوبة في العقيدة المسيحية الارثوزكسية-
انتقل الى: