البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 طريق الكمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميداد
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 591
العمر : 29
شفيعى : القديس العظيم مار جرجس الرومانى
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: طريق الكمال   الأربعاء أغسطس 20, 2008 11:22 am

سلام الرب يدوم لكم متمتعين بشركة حية معه محققين لحياتكم أغلى البركات فى شخص الرب يسوع ..
هذا لقائى الأول معكم .. وهو لقاء إن جاز التعبير ..

بين خريف عمر وربيع أعمار ..
لكنى دائما أرى أنه قطار واحد ..بمركبات متعددة ..
يسير بإتجاه واحد ..
ويقصد محطة وصول لا بديل عن بلوغها ..
كنت شابا أم حدثا ..شيخا أم مسنا ..
أن يكون لنا أغلى نصيب فى الرب يسوع ..

ولكى يصل قطار إيماننا ليبلغ تلك الغاية ..فى الأفضل
أضع أمامك أيها الحبيب الغالى.. موضوع حوار رائع من كلمة الرب)
يستحق فعلا أن يكون بداية تعارفنا الغالى بهذا المنتدى الرائع ..
فى:
متى5
تسائل يسوع ..فاتحا طريقا معبدا لا يتوه به أحد ..ولا يحار به قاصد..
طريق موصل للكمال ..


لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأى أجر لكم ..
أليس العشارون أيضا يفعلون ذلك ..
وإن سلمتم على إخوتكم فقط ..
فأى فضل تصنعون ..؟؟
أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا ..
فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذى فى السموات هو كامل ..
ياله من تساؤل .. يوقف الإنسان أمام حقيقته ..
فى محطات تستحق التغيير ..


أي فضل لكم !!
إبنى العزيز ..
لا بد أن يكون لك تميز فى إستخدام النعم الممنوحة لك بالمسيح .. وفى الخدمة المكلف بها .. وأن تكون مسيحى غير عادى ..
لقد خلقت على صورة الله فى القداسة ..
وهو يطالبك أن تكون مقدس له .. ولك كلمة الحياة مودعة بين يديك .. لذا فهو ينتظر أن تكون غرسا جيدا بكل ما تقدست به ..
وأن تكون مدركا مقاصد الرب فى حياتك ..
ألم يعلن لك مواعيده الثابتة والأكيدة !! .. إذن لماذا التحير
.. إسمع هذا الهتاف وتدبر معناه ..
.. وليكن مفتاح معرفتك الأفضل ..
( لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبها بموته )..


إذا بدأنا السلوك بأول الطريق ..
لابد أن تكون لك معرفة أفضل .. بإلهك ..
تعرف أن طرق الله ثابتة بالنسبة لخلاص نفسك ..
ولا تتوقع أن تكون غدا أفضل حالا وأنت تؤجل أمر توبتك .. لأنك من ضمن الجميع الذين أعلن الحق أنهم زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله ..
فلماذا تؤجل ..!!


ولابد أن تعرف أفضل معرفة عن نتيجة عصيان إلهك .. بأن أجرة الخطية وتعدى الوصية هو الموت .. ولا محاباة عند الله ..
وإن كانت معرفتك عما إجتزت فيه من ألم ..هو غضب من الله عليك ..
هنا معرفتك ناثصة يا بنى .. فإن الرب يسمح لك بالألم أحيانا كى يمحصك كالفضة .. وكى يتزكى إيمانك ..
فمن حيث الأحزان وإجتيازها .. هل تجد المنفذ الذى وعد به الرب لك وفى قلب التجربة ..دعنى أخبرك عن إختبار حى بحياتى..
مختبرا
يد المسيح الحانية وهى.. تمسح سيل دموعى ..
يوم أن هدتنى الأحزان ..وأوجعتنى يد الزمان ..


وهل لك معرفة أفضل وأنت ترى تركيبة الإيمان الرائعة وهى تعلن لك أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله ..
وأنت وأنا نبدو كحزانى ولكننا متعزون
.متضايقون لكن غير يائسون.. فقراء لكنا نغنى كثيرين
.. وهذا سر الرجاء الذى فينا ..
إذ لا رجاء لمن ليس المسيح نصيبهم فى أحزانهم .وإحتياجهم وتجربتهم ..


وأرى أن معرفتنا ناقصة عن الفرح ..
هل وجدت فى أفراح العالم .. فرحا .. لاينتهى..!!!
يعلن لك الكتاب المقدس عن نوع سماوى من الأفراح التى تدوم إلى الأبد ....
(إفرحوا فى الرب كل حين وأقول أيضا إفرحوا )..
هل لك هذا الفرح .. الدائم والمستمر ..
إن الرب .. حين ينظر إلى حالتك المعيشية يراك غير راض عنها .. غير عالم .. إن القوت اليومى .. مع سلام البيت بلا خصام .. واللقمة اليابسة خير من ذبائح بيت مشحون بالخصام ..
إنك مسيحى غير عادى .. تعلم تماما أن الرب يعرف كل حاجتك .. ويعلن لك .. أنه قبل ما تدعوه يستجيب ..
أخى الحبيب لقد حاربنى إبليس بشراسة وفى التمانينات حين دعانى الرب للتفرغ لخدمته .. ورسم لى صورة قاتمة لمستقبل أولادى الصغار .,.كيف وكيف وكيف .. وكدت أهتز .. لولا تداركتنى المعرفة الأفضل بمواعيد الرب لخدامه ..
فلم أحتاج إلا لشخصه .. ولم أطلب من سواه .. وحمل عنى كل إعوازى .. وسدد كل إحتياج لى .. وأستطيع أن أشهد عن أمانة الرب لى كل حياتى .. ..
كان الأمين والصديق و والمكافئ ..


أيها الحبيب فى المسيح
أن المجازاة أكيدة .. وسجل خدمتك مفتوح أمام ملك الملوك .. من يعطيك ذخائر الليل .. وكنوزه .. ومالم تره عين ولم تسمع به إذن ما أعده الله للذين يحبونه ..
ثم .. أدعوك للمعرفة الأفضل عن خدمة الإخوة ..يعقوب (16:2)
فالقول المجرد من العطاء لا يسد عوز ولايملأ فم ؟؟
إمضيا بسلام إستدفئا وإشبعا ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد ..
ما المنفعة ..
هكذا الإيمان أيضا إن لم يكن له أعمال ميت فى ذاته ..
أين أحشاء رأفتك ..
هل بحثت عن إجابة لسؤال الرب لك
(أين أخوك )..
هل بحثت عنه .. ربما فى إحتياج لمعونة منك ..
هل تعرف عنوانه ؟؟..
أرى كثيرين .. أوصدوا أبوابهم أمام إخوة لهم .. وحاجاتهم ملحة ..
هل تبدأ من اليوم فى إختبار هذه المحبة؟؟ ....
من هو القريب ..؟؟
وماذا فعلت له..
وها أنا أرى بعضا من فتور حماستك وأنت ترمم الثغرة ..
فى بيت الرب ..
لا تستصغر موهبتك ووزنتك ..
هتف الشعب بقوة ..
هلم نبنى أسوار أورشليم .. ولا نكون بعد عارا ..
إنضم للبنائين .وعمال الرب الأمناء الأقوياء
وليقل الضعيف ,,
بطل أنا بالرب .. ..
لنقم ولنبن وشددوا الأيادى المرتخية ..


أخى لتكن صلواتنا أفضل .. فنصلى من أجل من أساءوالنا ..
ولنبتلع الإساءات لا نمضغها فتمرر حلوقنا ..
ولندرب أرجلنا على السير فى طرق السلام ..
ولا تغرب الشمس عن غيظنا ..

فتصح أبداننا وتصفوا دواخلنا ..
ولا تفرغ جيوبنا
فلا حاجة بنا لدواء من داء الكراهيات !!
ما أجمل الصفح والمغفرة ..

وما أحلى صلاة المخدع وأنت تنقى بها قلبك أمام إلهك من ناحية أخيك المسيئ إليك ..
إنها تذيب غلاظة القلب وتسيل دموع التوبة ..
وترفعك لسموات القداسة ..
لتكن صلاتنا مرتفعة فوق قاماتنا لتصل إلى السماء تهزها وتدق أجراسها ..
فتستجيب ..
تعلم أيها الحبيب تعليما أفضل
ولتقدم مشيئة إلهك فى كل ما تطلب ..
وتدرب أيها الإبن الغالى على الإستعداد لتلقى إستجابة السماء لصلاتك ..
إن آثامنا حجبت عنا البركات ..
إذا ثق بإيمانك بإلهك ..
ودرب
نفسك وحياتك ..
لنوال عطاء الرب لك .. سيعطيك ويسخاء ولا يعيرك ..
فكن نقى السريرة ..
وأنت تتناول من يد إلهك ..
أفضل العطايا ..

إبنى وإبنتى
إن فتيلة مدخنة فى بداية معرفتك بالرب لا يطفئ
وقصبة مرضوضة لا يقصف .. ..
إن كان تدريبنا تدريبا أفضل لنوال الحياة الفضلى التى من أجلها جاء يسوع لعالمنا ..
هذا يستلزم أن
نكون ساهرين ..
مصلين ..
ويجعل الروح نشيط ..
إن يسوع نفسه كان فى الهيكل يتدرب .. كان يجالس .. ويسمع ويسأل.ويجاوب .. ويدهش ....
إن تعلمنا المسيح هكذا ..
تكن لنا المعرفة الأفضل .. ونكون لائقين .. للإيمان الحقيقى .. ويكون الحصاد وفيرا من أبناء الملكوت ..
أخيرا ..
إبنى وأخى ..إبنتى وأختى ..
إن هذه الأيام المباركة رائعة لبداية رؤية الطريق الأفضل ,,
وبدء السير فيه
لنا فى يسوع أعظم مثال ..
سر على خطواته .. وتدرب فى طاعته ..
وتلذذ بوصيته .. تنعم بصحبته ..
وتنال بركته
فهو نعم النصيب ..
إن كنت له حبيب

أبنائى الغاليين
أهنئكم بإيمانكم ..
وأصلى من أجل حياتكم ..وتقدمكم الروحى ..
مصليا داعيا الرب..
أن يدرب أرجلكم لتقفز كالأيائل فوق مرتفعات وهضاب هذه الحياة .. ويحملكم فى الأرض الوعرة .. فلا تعثر أرجلكم ..
يكون لكم سراجا ونورا لسبيلكم ..
دمتم بسلام ونعمة ..
لكم من الرب أغلى البركات ..
وليكن لكم طريق الكمال ..
تتحققون غايته
وتنالون مقصده ..

ولإلهنا كل المجد .. آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wwwmickail



عدد الرسائل : 101
العمر : 36
شفيعى : البابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: طريق الكمال   الإثنين أغسطس 25, 2008 4:32 pm

موضوع رائع بجد
ربنا يباركك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كرستينا ميلاد



عدد الرسائل : 228
العمر : 36
شفيعى : مارى جرجس الرومانى
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: طريق الكمال   الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 10:30 pm

موضوع جميل جداااا ربنا يبركك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طريق الكمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: المواضيع الروحيه-
انتقل الى: