البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الحياة كما يراها الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميداد
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 591
العمر : 29
شفيعى : القديس العظيم مار جرجس الرومانى
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: الحياة كما يراها الله   الأربعاء أغسطس 27, 2008 10:01 am

الحياة كما يراها الله
(ما هي حياتكم )(يع 4 : 14)
(نحن لا نري الأشياء كما هي , ولكننا نراها كما نكون نحن)(اينياس نين)
إن رؤيتك للحياة هي التي تشكل حياتك.
إن كيفية تعريفك للحياة هي التي تحدد مصيرك, ومنظورك لها سوف يؤثر علي كيفية استثمارك للوقت , وصرفك للمال ,واستعمالك لمواهبك , وتقويمك لعلاقاتك.
من أفضل الطرق لفهم الآخرين هو أن تسألهم هكذا (كيف تري حياتك ؟ ) وسوف نكتشف إجابات مختلفة ومتعددة . لقد قال لي البعض إنها سيرك , حقل ألغام, لغز , سيمفونية, رحلة , رقص , لعبة كوتشينة , دراجة ذات 10 سرعات ولها تروس ولكننا لا نستعملها .
هناك صورة مجازية في ذهن كل شخص عن الحياة , ويعبر عن هذه الصورة من خلال الملابس , الحلي , السيارة , شكل الشعر , الملصقات , وأحيانا الوشم .
إن حياتك المجازية غير الناطقة تؤثر فيك أكثر مما تدرك , فهي التي تحدد توقعاتك , قيمك , وعلاقاتك , واولوياتك ؛ وعلي سبيل المثال , إذا ظننت أن الحياة عبارة عن احتفال , فان القيمة الأولي في حياتك هي الحصول علي الترفيه , وإذا رأيت الحياة مثل السباق , فان اهتمامك الأول هو السرعة والتعجل في الوقت , وإذا رايتها مثل الماراثون , فسوف تقدر قيمة الاحتمال , وإذا رايتها معركة أو مباراة, فان المكسب سيكون أهم شيء بالنسبة لك .
ما هي نظرتك للحياة ؟
لا بد من العودة إلي الاستعارة الكتابية (ولاتشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة ) ( رؤ 12 : 2)
إن الصورة المجازية التي يقدمها الكتاب المقدس للحياة هي ثلاث :
(((اختبار - وكالة - اتفاق )))..
الحياة علي الأرض هي اختبار :
هذا ما نراه في قصص الكتاب المقدس . وهناك كلمات تتكرر أكثر من مائتي مرة مثل : تجار ب , امتحانات , تنقية , اختبار (إبراهيم , أيوب , يعقوب .......).
لقد فشل ادم وحواء في اختبارهم بجنة عدن , وفشل داود في مرات كثيرة , لكن هناك من اجتازوا اختبارات عويصة بنجاح أمثال يوسف , راعوث , استير , دانيال .
تنضج الشخصية و تظهر بواسطة الاختبارات , والحياة في جملتها اختبار , والله يراقب باستمرار استجابتك نحو الناس , والمشاكل , والنجاح , والصراع , والمرض , والفشل , وحتى الطقس أيضا.
ربما لا نعلم كل التجارب التي سوف نمر بها , لكننا نتوقع البعض منها بناء علي كلمة الله , فهناك المتغيرات الكبرى , والمواعيد المؤجلة , والمشاكل المستحيلة , والصلوات غير المستجابة , والانتقاد الذي لا تستحقه , وبعض الماّسي . وفي حياتي الخاصة قد لاحظت أن الله يمتحن إيماني بالمشاكل , ويمتحن رجائي بكيفية تعاملي مع الممتلكات , ويمتحن حبي من خلال الناس .
إن الاختبار المهم جدا هو كيفية التصرف عندما لا تشعر بوجود الله في حياتك , فالله أحيانا ينسحب عمدا فلا نشعر بقربه منا , كما حدث مع حز قيا الملك (تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه ) ( 2 أخ 32 : 31)
وعندما تدرك أن الحياة هي اختبار , عندئذ تعلم أن لا شيء في حياتك تافه , وكل يوم مهم , وكل لحظة هي فرصة لنمو أعمق في شخصيتك حتى تظهر حبك وتعتمد أكثر علي الله .
إن ما يسعدك هو أن الله يريد لك النجاح , ولذلك لا يسمح للتجارب التي تواجهك أن تكون أكثر من النعمة المعطاة لك ., (ولكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا) ( 1كو 10 : 13 ).
الحياة علي الأرض وكالة :
إن حياتنا علي الأرض وطاقاتنا , وذكائنا وكل فرصنا وعلاقاتنا , ومصادرنا , هي كلها عطايا من الله قد منحنا إياها للعناية بها وتوظيفها , لأننا وكلاء عن كل ما أعطانا إياه الله .
ويبدأ مفهوم الوكالة بمعرفة أن الله هو المالك لكل شيء ولكل فرد علي الأرض . إننا في الواقع لا نملك شيئا أثناء وجودنا القصير علي الأرض التي هي ملك الله قبل أن يوجد عليها إنسان , وسوف يقدمها الله سلفة لإنسان بعد الأخر .
عندما خلق الله ادم وحواء , فقد استأمنهما للعناية بالخليقة (تك 1 : 28)
ولم ينسخ هذا الدور , ولا يزال جزءا من هدف حياتنا حتى اليوم , وأي شيء نتمتع به , يجب أن نعامله كأمانة قد وضعها الله في أيدينا ( وأي شيء لك لم تأخذه , وان كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ)(1 كو 4 : 7 )
يقول الناس (إذ لم تكن تمتلكه فلن تعتني به ) لكن المؤمنين لهم مقياس أعظم يقول(لان الله يملكه , اذا يجب بذل أقصي جهد للعناية به)..
هناك مثل الوزنان والمسئولية تجاه الله ’, وهو الذي يقول في النهاية (نعما أيها العبد الصالح والأمين , كنت أمينا في القليل أقيمك علي الكثير , ادخل إلي فرح سيدك )(مت 25 : 21 )...
عندما تتعامل مع كل شيء كأنه أمانة لديك , فان الله يعدك بثلاث مكافئات في الأبدية.
أولا : سوف تنال تزكية من الله عندما يقول لك : حسنا فعلت , نعما لك .
ثانيا : سوف تنال ترقية ومسئولية أعظم في الأبدية (فأقيمك علي الكثير ).
ثالثا : تنال إكراما متمثلا في احتفال المشاركة في فرح السيد...
كثيرون من الناس لا يدركون أن المال هو اختبار ووكالة من الله , وهو يراقبنا في كيفية استخدامنا للمال لبيان مدي أمانتنا , كما يقول الكتاب (فان لم تكونوا أمناء في مال الظلم فمن يأتمنكم علي الحق؟)(لو 16 : 11 )
هناك حقيقة مهمة ,إذ توجد علاقة مباشرة بين كيفية استخدامي للمال وبين نوعية حياتي الروحانية , وبالكيفية التي أدبر بها مال (مال الظلم ) ,,هكذا تتحدد ثقة الله فيّ تجاه البركات الروحية (الحق ),,,,,,,,
دعني أسالك :::؟؟؟ هل طريقة تعاملك مع مالك تمنع الله أن يعمل أكثر في حياتك ؟؟
هل أنت مؤتمن علي الحق (الغني الروحي ) ؟؟؟
موضوع للتأمل :الحياة اختبار ووكالة.(1)
أية للحفظ:(الأمين في القليل أمين أيضا في الكثير)(2)
(3) سؤال للاعتبار: ماذا حدث لي قريبا وفد أدركت الآن انه امتحان من الله؟ وما هي الأمور العظيمة التي وكلني عليها الله ؟؟؟

من كتاب اليوم الخامس من رحلة ال40يوم الروحية لـــــــــ ( ريك وارين )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wwwmickail



عدد الرسائل : 101
العمر : 36
شفيعى : البابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحياة كما يراها الله   الإثنين سبتمبر 15, 2008 4:20 pm

ميرسى اوى على الموضوع الممتاز ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحياة كما يراها الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: المواضيع الروحيه-
انتقل الى: