البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الزواج والخضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاشوا
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 157
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: الزواج والخضوع   الثلاثاء يونيو 03, 2008 3:46 am

الزواج والخضوع


السيدات أولاً: هذا تعبير مألوف يقضي به النظام الاجتماعي ويأخذ به الكتاب المقدس عندما يتحدث عن نظام الله للعائلة. فالكتاب المقدس عندما يتحدث عن النظام الإلهي في العائلة يوجه الكلام إلى الزوجة أولاً «أَيُّهَا ٱلنِّسَاءُ ٱخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ، لأَنَّ ٱلرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ ٱلْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ ٱلْمَسِيحَ أَيْضاً رَأْسُ ٱلْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ ٱلْجَسَدِ. وَلٰكِنْ كَمَا تَخْضَعُ ٱلْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذٰلِكَ ٱلنِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْ» (أف 5: 22 - 24).
ومجرد التفكير في أن تكون المرأة خاضعة لزوجها، أو مطيعة له، يثير شعوراً سلبياً في نفوس الكثيرات من النساء اللواتي يعتبرن ذلك حطاً من قدرهن إذ تصورهن هذه الفكرة كالخادمات الخاملات اللواتي لا شأن لهن. غير أن الخضوع في نظر الله يعني شيئاً آخر، فالخضوع هو الطاعة المتواضعة الذكية لسلطة معينة - على مثال خضوع الكنيسة لسلطان المسيح، الذي هو مجد الكنيسة، وهو أبعد من أن يحط من قدرها. ولم يسن الله هذه الشريعة القاضية بخضوع النساء لأزواجهن حقداً عليهن، إنما من أجل حماية النساء وتحقيق الانسجام في البيت وهو يقصد أن يحمي المرأة من الكثير من مصاعب الحياة. لقد أتاح الله للزوجات أن يخترن بحرية دور الخضوع تماماً كما اختار المسيح الخضوع للآب (في 2: 5 - 9).
نرى في سفر الأمثال 31: 10 - 31 أكمل صورة للزوجة الفاضلة في الكتاب المقدس: إنها مقتدرة، طموحة، عاملة بملء إرادتها. شفوقة، حكيمة، جديرة بالثقة، مبتهجة، تهتم بشؤون أهل بيتها وشؤون الآخرين. تعي فضلها وتستعمل في سبيل الخير ذكاءها وقوتها الجسدية وخلقها المنطوي على مخافة الله. إنها تجعل الحياة وفيرة الخيرات والمسرات لزوجها وأولادها، ولمن هم خارج دائرة عائلتها. فيا لها من امرأة رائعة!
ما الذي يقدح زناد هذا الجهاد الخلاق لله؟ هل زوج يهيمن عليها ويبقيها خاضعة له بقوة السياط؟ أم زوج يعبر عن تقديره الفائق لها «زَوْجُهَا أَيْضاً فَيَمْدَحُهَا. بَنَاتٌ كَثِيرَاتٌ عَمِلْنَ فَضْلاً، أَمَّا أَنْتِ فَفُقْتِ عَلَيْهِنَّ جَمِيعاً» (أم 31: 28 و29). فعندما يفرض الزوج على زوجته خضوعاً صارماً يكون قد نبذ نظام الله ولم يبق إلا على السلطة البشرية، ولكن حينما يؤدي دوره وفقاً لنظام الله فيحب زوجته ولا يقسو عليها «أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ، وَلا تَكُونُوا قُسَاةً عَلَيْهِنَّ» (كو 3: 19) عندئذ يصير خضوع الزوجة له ينبوعاً للحب والإخلاص المتبادلين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزواج والخضوع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: شبابيات-
انتقل الى: