البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اين انت ؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاشوا
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 157
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: اين انت ؟؟؟؟؟   الثلاثاء يونيو 03, 2008 3:49 am

+ أين أنت.. ؟
لا يستطيع أحد ان يُجزم ما هى الطريقة التى كلم الله بها آدم فى جنة عدن بعد السقوط ، بحلم أم برؤيا أو بالكلمة التى تسمعها الآذان ؟ أو بإتصال روحى باطنى تكلم معه مثلما كان يفعل قبل أن يسقط قبل أن توجد حواجز الخطيه وعوائق الإنفصال ، ولكنه بأى طريقة كان لقاءاً حقيقياً تاريخيا سجله الوحى الإلهى فى سفر التكوين 3: 8-19 ، بل كان اكثر من ذلك كان نموذجاً لعمل الله الذى يمارسه مع كل خاطئ ، كل إبن ضال يناديه :
"أين انت" هذا الصوت الذى سمعنا صداه فى ضمائرنا وقرأناه فى كل أسفار الكتاب المقدس بأشكال وطرق عديدة ، لذلك سنقف عند تلك العبارة لنفهم ماذا توحى لنا ؟
قبل ذلك أود أن ألفت النظر إلى أن المؤمن يتمتع بمكانة عظيمة فبإيمانه دخل فى علاقة جديدة مع الله نال هبة التبنى وصار لله إبناً ، بل أن صلته العميقة بالمسيح أعظم من أن توصف ...
إذا وضعت قطعت إسفنج فى ماء النهر تمتلئ بعد لحظات فى الماء ، كما تغمرها مياه النهر من كل جانب هذا أقل من ان يصف علاقتنا (المؤمن فى المسيح والمسيح فى المؤمن)
راجع أفسس 1: 1-13 " المؤمنين فى المسيح يسوع ... ليحل المسيح بالإيمان فى قلوبكم " ، وهو كائن سماوى قام مع المسيح ليجلس معه فى السماويات ، بناء على قيمة الإنسان ومكانته فى عينى الله حاول ان تفهم هذه المبادرة الإلهية أين أنت الآن ؟.
1) الله لا يترك الخاطى يسير فى طريقه كما يشاء ، بل يستوقفه مِراراً .
ينتهى عمل النجار الذى يقوم بتصميم دولاب أو منضدة عند تشطيبها وبيعها ، وتنقطع الصلة بينه وبين ما عمل بمجرد خروجها من بين يديه فلا يتابع بعد ذلك ما عمل ، ولكن ليس هكذا الله مع خلائقه إنما يرعى ويفتقد الجميع دائماً ، وأكثر الناس حظاً فى هذه الرعاية هم الخطاه فكثيراً مايقف فى طريقهم ليمنعهم من الإنزلاق أكثر فى الشر ، وها هو يقف فى وجه آدم قائلاً :" أين أنت " ؟ إنتبه هكذا يقول الله " لمن أنت وإلى اين تذهب ولمن هذا الذى قدامك " تكوين 33: 17
- ولكنه يفعل هذا بإحترام شديد لحريتهم رافضاً ان يفرض على أحد إرادته بل فقط ينبه الجميع بقوه . عندما إمتلا قايين باغيظ وضمر الشر لأخيه إستوقفه الله بالقول " لماذا ؟" لماذا أغتظت ولماذا سقط وجهك إن احسنت أفلا رفع وإن لم تُحسن فعند الباب خطيه رابضة وإليك إشتياقها " تكوين 4: 6-7 لكنه لم يجبره على عدم فعل الشر ، هكذا فعل مع شاول قبل أن ينزع عنه المُلك ويعطيه لآخر ، قال له بلسان صموئيل :" ما هو صوت الغنم هذا فى أذنى "1 صم 15: 14 .
- ومن أبرز الصفات التى وصف بها المسيح إلهنا وتؤكد هذا المعنى"حجر الزاوية" (هآنذا أضع فى صهيون حجر زاوية مختاراً ) وهو كذلك يربط ويوجد البناء ولكنه فى الوقت نفسه حجر صدمة وصخرة عثرة فى طريق الخطاه ... 1بط 2: 6 ليمنع من يستجيب ويوقفه عن شره .
2) الله يتألم جداً بسبب خطايانا .
العبارة "أين انت" . ضعيفة رقيقة تعبر عن شعور حزين ، رثاء من الله على أولاده الخطاه هذا الشعور الذى يصعب التعبير عنه ، لأن الله بطبيعته منزه عن الألم ولكنه يتألم مع أولاده ، فكما يشاطر الطبيب المحب مريضه المتألم ويتفهم أسباب شفائه دون أن يصاب بما هو مصاب به هكذا ينفذ الله برحمته ومحبته الغير مدركة إلى شجون اولاده وهمومهم "فى كل ضيقاتهم تضايق" بل أكثر من ذلك ... هل نتخيل هذا ؟ إقرأ معى قول الله على لسان أرميا النبى :"إسمعوا وأصغوا ولا تتعظموا لأن الرب قد تكلم .. وإن لم تسمعوا فإن نفسى تبكى فى أماكن مستترة من أجل الكبرياء ، وتبكى عينى بكاء وتُزرف الدموع " ولنا لقاء اخر صلوا من اجلى وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اين انت ؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: شبابيات-
انتقل الى: