البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 دير المحرق بين القديم والحديث؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 269
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: دير المحرق بين القديم والحديث؟؟؟   الخميس يونيو 05, 2008 12:30 am

دير المحرق بين القديم والحديث؟؟؟

يارب الموضوع يعجبكم هو موضوع كبير شوية
بس عاوز رايكم بصراحة انا مجمعة من اكتر من مكان وانشاء اللة حمزل الصور بتاعتة هى كتيير وكبيرة
صللى
الشى القديم قيمتة ليست فى مادتة المصنوعة منها , ولكن قيمته فى أنه يحيى التراث وروح الاباء والاجداد ويشيع فى النفس روح

اما بالنسبة للأيقونات وخلافه من الفن القبطى ، فقد خرج منها الكثير..قديما..من الدير ، حيث كانت تمنح هدايا على سبيل البركة ، هذا غير ما تلف منها .

ولقد كانوا قديما لا يفطنون الى أهمبة الأثريات والحفاظ على ما هو قديم . فان الاهتمام بالآثار والتحف الأثرية القبطية فى مصر لم يظهر بصورة واضحة الا فى أواخر القرن 19 عندما عين العلآمة ماسبرو Maspero مديرا لمصلحة الاثار المصرية سنة 1881م خصص قاعة فى المتحف المصرى جمع فيها شتاتا من الآثار القبطية .

ومن الذين اهتموا باللآثار القبطية ايضا العلآمة الانجليزى ألفريد بتلر A. Butler الذى ألف كتابا من جزأين عن الكنائس القبطية القديمة بمصر (The Ancient Coptic Churches Of Egypt ,Oxford 1884) عام 1884م , متضمنا بحثل علميا قيما عن الآثار القبطية وأهميتها , وكتب فيه أن الكنيسة القبطية هى أعظم لأثر للمسيحية الأصلية .

وبعد ذلك تحفزت همة بعض المصرين وعلى رأسهم مرقس سميكة (باشا) . الذى اهتم بانشا متحف متخصص بالآثار القبطية فقط (اامتحف القبطى حاليا) .

اما اول من طرق باب الحديث عن الفن القبطى واصوله هو العالم الفرنسى جاييه Al-Gayet فى كتابه l'Art Copte المطبوع عام 1902 م ودافع عنه بعدما كان يعتبره بعض العلماء أنه من أنماط الفن البيزنطى (اليونانى) والبعض الآخر يعتبره أنه بدائى وأولى ...

ومن المسلم به أن عمل الايدى المبدع , هو نتيجة تفاعل الفكر التصورى مع الارادة اللمزوجة بالمشاعر الخلاقة لهذا فان بيئة فنها الخاص الذى يصور ويعبر عن أحساسيس أهلها ومشاعرهم وعن الامهم وامالهم

كذلك فان الفن القبطى ليس فنا دينيا فحسب - كما ظن البعض - بل هو فن شعبى أصيل يعبر عن الاحاسيس الصادقة للشعب , فهو خارج منهم لخدمتهم لانه وليد البيئة التى عاش فيها الفنان الذى يخصع للتقالبد التى ورثها من أبائه وأجداده , وقد يضيف اليها شيئا من عنده , غير أنه لا يخرج عن سمة بيئته وعن كل ما توارثه وشاهده وألفه فيها


كنيسة السيدة العذراء الاثرية

تنفرد هذه الكنيسة ببساطة بنائها - بالرغم مما طرا عليها من تعديلات وترميمات - فهى لا تدخل تحت المنهج العلمى للفن المعمارى فى الاثار القبطية , أو بمعنى آخر إنها أنفردت فى بنائها المعمارى حيث إنه بسيط , غير متكلف - من الطوب اللبن - والحوائط غير المنتظمة, وعدم وجود أية نقوش زخرفية عتيقة أو رسومات قبطية مرسومة على حوائطها أو ,,,,,,, الخ

ان الباحث فى معمار الكنائس القديمة فى مصر , أن بعض الكنائس بعدما أعيد ترميمها أصبحت تحفة فنية من الفن القبطى البديع , الاأنه لم يحدث مثل هذا فى كنيسة العذراء الأثرية أثناء ترميماتها المختلفة حتى القرن 19 الميلادى (ما عدا القباب الثلاث- أعلى الهيكل- التى أنشئت فى القرن 16 الميلادى ).

اذا لهو تقليد ثابت قديم , راسخ فى أعماق آباء هذا الدير . وهو عدم تغير الكنيسة ... بناء على أمر الهى مؤداة أن تبقى الكنيسة على ما هى عليه شاهدة عبر العصور على اتضاع الابن الوحيد الذى أخذ شكل العبد ليخلص شعبه ... (على حسب ما أوضحته السيدة العذراء للبابا ثيؤفيلس 23).

فالكنيسة كما يشهد التقليد والتاريخ هى البيت المهجور الذى عاشت فيه العائلة المقدسة وبقى على مساحته كما هو حتى القرن 19 " كما هو موضح بالشكل 1 " وعندما تحول البيت فى العصر المسيحى المبكر الى كنيسة تم عمل التقاسيم والحواجز المناسبة لطقس الكنيسة , فتم عمل حضن الاب فى شرقية الهيكل - الذى يرمز لاشتياق الله الى كنيسته وهى تنتظر مجيئه - كما أنشئت حجرتان على جانبى الهيكل . يتضح فيهما البساطة البعيدة عن أى علم أو فن معمارى الا أنهما متطبعتان بالطقس الكنسى الاصيل العريق فى القدم . فقد أستخدمت الحجرة اليسرى لملابس الكهنة , وهى لذلك بدون باب يفتح على صحن الكنيسة . والحجرة اليمنى فهى لخدمة الشمامسة وبها حفرة فى الارض أسفل الحائط الشرقى مباشرة لتفريغ الشورية بعد أنتهاء الصلاة

وحينما أراد عامل البناء القبطى تحويل البيت الى كنيسة - فى ذلك الزمان - وبناء الاعمدة الاربعة التى تحيط المذبح رمزا للانجيليين الاربة طبقا للنظام الكنسى فلضيق المساحة , ولاسلوبه الريفى غير المتكلف شكلها على الحائط الايمن والايسر وعمل لها تيجانا على شكل (بصلة)

ولهذا اهتم نيافة الحبر الجليل الانبا ساويروس أسقف الدير الحالى بالحفاظ على الوضع الاصيل والاثرى لهذا المذبح . حيث لا يوضع على المذبح الا الاوانى المقدسة الخاصة لخدمة القداس الالهى . أما الشمعدانات فتوضع فوق الارضية حول المذبح


أهم المعالم والمنشات الحالية بالدير

الكلية الاكليريكية ومعهد ديديموس للمرتلين

الكلية الاكليريكية

" مدرسة الرهبان سابقا"

عندما ازداد نشاط المرسلين الأمريكان فى أسيوط فى منتصف القرن 19 الميلادى وبتزايد التساؤلات الكثيرة من أبناء الكنيسة فى النواحى العقائدية واللاهوتية. اهتم الآباء الرهبان بالدرس والإطلاع حتى يرووا عطش المتهافتين على معرفة الكنوز الروحية لكنيستهم القبطية. وقد استمر الدرس والإطلاع على شكل مجهودات فردية من قبل الآباء إلى أن اهتمت الكنيسة عموما بتثقيف الآباء الرهبان- وعلى رأسهما الباب كيرلس الخامس- بإنشاء مدارس للرهبان فى أديرتهم فأنشئت مدرسة للرهبان بدير المحرق على يد الأنبا باخوميوس الأول أسقف الدير فى نهاية القرن التاسع عشر وعين لها مدرسون أكفاء من خريجى المدرسة الإكليريكية بالقاهرة وكانت تلقى الدروس فى الطابق العلوى من كنيسة مارجرجس الحالية. وفى الثلاثينات من القرن العشرين أنشىء مبنى خاص بمدرسة الرهبان ( وهوالكلية الإكليريكية الحالية ) وذلك فى وقت رئاسة القمص تادرس أسعد ( 1930-1936م ) واستمرت هذه المدرسة مزدهرة فقد كان المجتهدون فيها يرسلون إلى المدرسة اللاهوتية بحلوان لاستكمال دراستهم اللاهوتية.

وعندما اعتلى الباب شنودة الثالث الكرسى البطريركى اهتم بالكلية الإكليريكية فرأى أن ينتقل القسم المتوسط الموجود بالقاهرة إلى دير المحرق. وكان أنسب مكان لها هو مدرسة الرهبان. وهذا لكى يتعود الطلبة على الجو الريفى بعيدين عن أضواء العاصمة. وبحيث يكون لهم منهج خاص يناسب خدمة الريف, وأيضا لأسباب مالية تتعلق بالعجز المالى الكبير الذى تواجيه البطريركية. وكذلك لكى يكون لدير العذراء ( المحرق ) رسالة علمية يساهم بها فى خدمة الإكليريكية. وعرض قداسته الأمر على المجمع المقدس فوافق عليه وعلى المجلس الملى فوافق عليه. وهكذا تم نقل القسم المتوسط إلى دير المحرق.

وقد إختار له قداسة الباب مجموعة من مدرسى ومعيدى الكلية الإكليريكية نقلوا من القاهرة إلى الدير مع الاستعانة ببعض أساتذة المنطقة الإكليريكيين.

والدراسة فى الدير لها طابعها الروحى العميق, لدرجة أن كثيرا من المعاهد الدينية فى أوربا وأمريكا توجد فى الأديرة, وعندما أخذت احدى المجلات القبطية رأى قداسة الباب عن رأيه فى النهوض بالإكليريكية قال أريد أن تكون الكلية الإكليريكية دير أو شبه دير. يأخذ فيه الطالب إلى جوار العلم ما يفيده روحيا من هدفه فى خدمة الريف.

ولم يكن سهلا على خريجى الإكليريكية بالأنبا رويس, الذين قضوا خمس أو ست سنوات فى القاهرة, أن يرجعوا إلى خدمة الريف, بعد أن ألفوا المدينة الكبيرة واعتادوا الخدمة فيها. لذلك أنشئت كلية إكليريكية بدير المحرق, لتخرج خداما للريف يعتادطلابها المعيشة فى جو ريفى ... ويدرسون مناهج تصلح لخدمة الريف بعيدة عن الطابع الأكاديمى الذى لايناسب القرى. وقد جاء قداسة الباب شنودة الثالث يوم الأربعاء 15 سبتمبر سنة 1975 إلى دير المحرق لتنشيط الإكليريكية وعقد اجتماعا حضره أصحاب النيافة الأنبا أثناسيوس, والأنبا مكسيموس والأنبا لوكاس والأنبا أغاثون والأنبا صرابامون والأنبا ويصا , والأنبا بيمن والقمص برسوم المحرقى رئيس الدير وحضره مجموعة من هيئة التدريس بالإكليريكية.

وكان قداسة الباب قد أرسل خطابات إلى أصحاب النيافة الآباء المطارنة والأساقفة لكى يرسل كل منهم الطلبة الذين يرشحهم للإلتحاق بالقسم المتوسط بالإكليريكية تمهيدا لسيلمتهم فى إيبارشيته.

وإستجابة لهذه الدعوة كان عدد الذين قبلوا فى ذلك العام أكثر بكثير جدا من طلبة العام الذى يسبقه.

كما تقرر أن يلحق بالدير فرع آخر للحاصلين على الدبلومات الفنية شرط أن يذكيهم أساقفتهم لإحتياجتهم فى الخدمة.

وفى سنة 1982 تحول القسم المتوسط إلى القسم العالى أى بقبول الحاصلين على الثانوية العامة وما يعادلها من الدبلومات الخرى. حيث يدرس الطالب لمدة 4 سنوات, وبعدها يحصل على بكالوريوس فى العلوم اللاهوتية والكنيسة. والكلية الاكليريكية لا تحتاج الى تعريف أكثر عما قاله مؤسسها الارشيدياكون حبيب جرجس " إن هدف الكلية الاكليريكية هو تمجيد اسم الله أول كل شىء الذى أظهر القوة على أيدى الضعفاء من الناس , على أن يمجدوا اسمه القدوس وينشروا كلمته عالية بين الناس ....

إن الامم المسيحية الناهضة تختار رعاتها من أرقى المتعلمين رتبة ومن الحاصلين على أكبر الدراجات العلمية ولا تنتخبهم الا أذا كانوا من أرقى أبناءها عقلا وأكثرهم خبرة وهذا مات تدعواليه وظيفتهم لأنهم خدام الله ونائبوه على الارض

ويقول الكتاب المقدس أن الله أختار لهذه الوظيفة أفضل أبناء عصورهم فى العهدين القديم والجديد. فمثلا موسى وصموئيل وإيليا وبولس الرسول وبقية الأنبياء والرسل الذين إختارهم الرب قادة مصلحين. وبولس الرسل أسماهم وكلاء أسرار الله وسفراء المسيح ويكفى أن هدف هذه الكلية أن يؤهل خريجيها أن تكون وظيفتهم هى وظيفة الرسل والأنبياء. ( وما سمعته منى بشهود كثيرين أودعه أناسا أمناء يكونون أكفاء أن يعلموا أخرين أيضا" (2تى 2:2 ).

وفائدة الإكليريكية للكنيسة هى إعداد الرعاة إعدادا دينيا كافيا ويعنى بهم عناية خاصة الذين أختيروا من أصحاب الكفاءات الممتازة لأنهم هم الذين يقودون الشعب إلى بر السلامة وإلى الخير المأمؤل, وكما عبر عنه بولس الرسول عندما قال "لايأخذ أحد هذه الوظيفة لنفسه بل المدعو من الله " (عب 5:4) وقال أيضا مارإفرام : أنه هبة تفوق كل عقل.

لذلك فالإكليريكية هى مصدر التعاليم الحية ومهبط الأخلاق الطاهرة النقية, وهى أم المجتمع... تصلح الفرد والمجتمع وتنشر العدل والطمأنينة والسلام... وتغرس الإيمان الثابت والمحبة الخالصة... "



معهد ديديموس للعرفاء والمرتلين

أنشىء المعهد- بالدير- فى أواخر السبعينيات لتخريج مرتلى الكنيسة والعرفاء الذين لا تستغنى عنهم الكنيسة القبطية لأنهم المتخصصون فى ممارسة طقس الكنيسة بإنتظام والمعايشون له يوميا والمحافظون عليه من كل قلوبهم لتفرغهم الكامل له وعدم ارتباطهم بأى مشاغل أخرى.

ومدة الدراسة فى المعهد خمس سنوات يتلقى فيها الطالب بعض المناهج التعليمية- بالإضافة إلى الألحان والطقوس الكنيسة بالكامل- مثل :

+ دراسة فى العهدين القديم والجديد, وتاريخ الكنيسة.

+ حفظ المزمير

+ اللغة القبطية

+ اللغة العربية

+ الحساب

وقد كان هذا المعهد- عندما أنشىء فرعه الرئيسى بالقاهرة- غالبية طلابه من المكفوفين, لذلك أطلق عليه اسم القديس ديديموس واستمر يحمل هذا الاسم إلى اليوم.

القديس ديديموس الضرير : ولد فى الأسكندرية فى القرن الرابع الميلادى . وأصيب بمرض فى عينيه وهو فى الرابعة من عمره أفقده بصره , ولكن لرغبته الشديدة للحصول على العلم لم يمنعه فقد البصر ولا الفقر من إختراع الحروف عن طريق النحت حتى يتمكن من القراءة بإصبعه ( وبذلك يكون سبق برايلالذى وضع طريقة الحروف البارزة للمكفوفين بخمسة عشر قرنا )

وقد عينه البابا أثناسيوس الرسولى مديرا لمدرسة الاسكندرية اللاهوتية سنة 340 م , فكان أستاذا ماهرا ومافعا قويا عن الايمان وأشتهر بفضائله ونسكه , فتقاطر طلاب العلم إليه من كل مكان وتتلمذ له كثيرون من ذوى البصر لذا لقب "بالاعمى البصير" وتمت الايه القائلة :"الرب يفتح أعين العمى " ( مزمور 146 : 7 )

لقد أنار الرب قلبه وعقله وبصيرته الخفية فقام بتاليف عدة مؤلفات فى العلوم اللاهوتية وتفسيرا فى الكتاب المقدس ( العهدين القديم والجديد ) .بركة صلاته تكون معنا أمين



قصر الضيافة

وهو مكان إقامة رئيس الدير وكبار الزوار من البطاركة والمطارنة والاساقفة . وفيه مكتبة للمخطوطات الثمينة . وقد أنشىْ فى سنة 1910 م فى رئاسة الانبا باخوميوس الاول أسقف الدير

أماكن الضيافة

يوجد أربعة مبانى بالدير مخصصة لإضافة الزوار محبى الدير :

أ- مبنى اليوان : وهذا الاسم أطلق أصلا على هذا المبنى لانه كان فيه قسم مخصص لإدارة شئون الدير التى كانت تحت أشراف وكيل الدير [ وقد أنشىء فى رئاسة القمص تادرس أسعد ( 1930 م - 1936 م ) ] .

ب- المبنى الملاصق لبوابة الدير الثانية .

ج- عمارتان جديدتان : بعدما رأى الدير وعلى رأسه نيافة الحبر الجليل الانبا ساويروس - أدام الرب حياته - بأن أعمال الدير الادارية وجودها فى مبنى الزوار ( الديوان ) غير مناسب على الاطلاق , وأنه لا توجد أستراحة جيدة لاستقبال كبار الزوار من رجال الدولة , وأن المبنيين القديمين غير كافيين لاستيعاب ضيوف الدير . لذلك رؤى بأن تقام عمارتان جديدتان لسد هذه المتطلبات . الاولى أشئت عام 1985 م والاخرى 1993 م . الرب يبارك هذا العمل ويجعله ثمرة أعمال مستمرة لمج اسمه القدوس

للاعلى



مدافن الرهبان

كان الرهبان الذين يتنيحون بالدير يدفنون بالجبل - شمال وغرب الدير - الى القرن العشرين حتى أنشا القمص تادرس أسعد مدفنا للرهبان , ثم صار دفن الرهبان المتنيحين بعد ذلك فى الدفن الذى يقع خلف كنيسة السيدة العذراء الجديدة .

معالم أخرى

بالطبع يجب أن يوجد بالدير وسائل خدمات كثيرة للقاطنين فيه من الرهبان والزوار مثل صهريج للمياه العذبة وماكينة لرفع المياه الخاصة به , وماكينة لتوليد الكهرباء لتغذية الدير بالتيار الكهربائى ( وهذا قبل توصيل الدير بشبكة الكهرباء فى أواخر السبعينيات ) وأيضا فرن للخبز , ومخزن للغلال , وحظيرة للبهائم , ومخزن للوقود الخاص بتشغيل ماكينات الرى , وورش للنجارة والحدادة واللحام ...... بالاضافة الى مكتبة لاستعارة الكتب لفائدة الرهبان , ومكتبة لبيع الكتب والايقونات والصور للضيوف محبى الدير

وحديقة جميلة يزرع بها بعض النباتات العطرية والنادرة الجميلة التى تسبح اسم الله فى عظمه قدرته وخلقته .... وهى معدة تحت أشراف علمى متخصص

للاعلى



ساحة الاحتفالات الدينية

بعد الحريق المروع فى يونيو سنة 1988 م رحبت الدولة رسميا بتخطيط ساحة الاحتفالات بالدير والتى يزدحم فيها الزوار فى أعياد السيدة العذراء , وذلك بأنشاء مبانى لاستقبال الزوار والرحلات , والخدمات الطبية , وقاعة الفيديو , ومكتبة , ومظلات , ونقطة حراسة , مع بعض الخدمات الازمة الاخرى

الأسوار

وهى ثلاثة:

أ- أسوار قديمة من القرن التاسع عشر الميلادى .

ب- أسوار حجرية أقدمها يرجع الى العشرينيات من القرن العشرين الميلادى تم إنشاؤها بلجنة فنية وصممت على شكل أسوار أورشليم .


:lol!: :lol!: :lol!: :lol!:





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sg-es.own0.com
 
دير المحرق بين القديم والحديث؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: كلمة الله الحية :: اديرة وكنائس أثرية - سياحة دينية-
انتقل الى: