البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 تأملات فى الحديقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميداد
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 591
العمر : 29
شفيعى : القديس العظيم مار جرجس الرومانى
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: تأملات فى الحديقة   السبت يونيو 14, 2008 10:45 am

جلست فى الحديقة العامة و الدموع تملاء عينى .... كنت فى غاية الضيق و الحزن، ظروفى فى العمل لم تكن على ما ي رام، بالأضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى. بعد عدة دقائق رأيت طفلاً مقبلاً نحوى و هو يقول : "ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جداً". تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة، و لكنى أردت التخلص من الطفل فقلت : "فعلاً، جميلة للغاية". عاد الولد فقال: "هل تأخذها ؟". دهشت و لكنى أحسست إننى لو رفضتها سيحزن، فمددت يدى و قلت : "سأحب ذلك كثيراً، شكراً ". أنتظرت أن يعطينى الوردة و لكن يده بقيت معلقة فى الهواء. و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتى و أنشغالى فى همومى .... فالولد كان ضريراً !! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته و شكرته بحرارة و تركته يتلمس طريقه و ينادى على أمه. بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها فى ضوء مختلف يدفعنا للشكر.... فهيا بنا نشكر لأجل: * الضوضاء ، لأن هذا يعنى إننى أسمع. * زحمة المرور، لأن هذا يعنى إننى أستطيع أن أتحرك و أخرج من بيتى. * النافذة المحتاجة للتنظيف و الأوانى التى فى الحوض، لأ ن هذا يعنى إننى أسكن فى بيت، بينما كان رب المجد ليس له أين يسند رأسه. * البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف، لأن هذا يعنى إن لدى أصدقاء يحبوننى. * الضرائب، لأن هذا يعنى إننى أعمل و أكسب. * التعب الذى أشعر به فى نهاية اليوم، لأن هذا يعنى إن ربنا أعطانى صحة لأتمم واجباتى. * المنبه الذى يوقظنى فى الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعنى إننى مازلت على قيد الحياة، و لى فرصة جديدة للتوبة و العودة إلى الله. "إنه من إحسانات الرب إننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول، هى جديدة كل صباح



8) 8) 8)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأملات فى الحديقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: قصص وتأمـــــلات-
انتقل الى: