البطل الرومانى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أن نداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 269
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: أن نداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات   الأحد يونيو 01, 2008 4:30 pm

ان نداوم على الايجابيات مهما كانت السلبيات

أخواتى الأحباء قراءت هذا الكتاب للأنبا يؤنس الأسقف العام وعجبنى جدآ ونفسى كلكم تقرأه عشان كدة أنا هاختصره على أد ما أقدر وأقولكم الخلاصة منه ويارب يعجبكم ويكون سبب بركة لينا

مقدمة"


فى مسيرة جهادنا الروحى ياأحبائى ؛ توجد أيجابيات فى حياتنا ؛وتوجد ايضآ سلبيات..ولا أظن-أطلاقآ- أنه يوجد أنسان فى العالم ليس لديه سلبيات..ولكن هناك من يحيون بروح الرجاء والمثابرة؛ ويداومون بالأيجابيات مهما كانت السلبيات فى حياتهم..وهناك من يتكن منهم اليأس ؛ويتوقفون عن ممارسة الأيجابيات بسبب سلبياتهم..
واليأس يعد من أهم وأقوى الأدوات التى يستخدمها الشيطان عدو الخير فى أعاقة أولاد الله فى مسيرتهم نحو ملكوتهم السماوى؛حتى أن القديس ساروفيم ساروفسكى (أحد قديسى الكنيسة الروسية )يقول: <<أن غاية الشيطان ليس أن يسقطنا فى الخطية؛ أنما أن يسقطنا فى بالوعة (اليأس) بعد الخطية >>.
وهنا ياأحبائى سوف نتحدث عن القانون الذهبى للجهاد الروحى :أن نداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات..ليس بمعنى التسيب والتساهل ؛وكأن شيئآ لم يحدث ...ولكن بمعنى التوبة والرجاء والمثابرة ؛وألا يكون لليأس موضع فى قلوبنا ..مهما كانت السلبيات...
كنت أسمع هذا القانون الذهبى من فم أب أعترافى فى كل جلسة أعتراف..ألى أن تحول فى قلبى الى منهج حياة...وانه بالحقيقة منهج حياة ؛ سلك فيه آباؤنا القديسون..وينبغى أن نسلك جميعآ فيه..أن أن نداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات ..


ماهى الأيجابيات:
[/size]

الأيجابيات كثيرة جدآ ومتنوعة ...سوف نتناول ثلاث ايجابيات أساسية فقط؛ وهى :
1/


1/نكلم ربنا (الصلاة):


فأبسط وأعمق تعريف للصلاة هو أننا ندرك أننا نكلم ربنا...فقد نقضى أوقاتآ طويلة فى الصلاة ؛ وفكرنا يصول ويجول شرقآ وغربآ؛ أنما حينما نجمع أفكارنا ونصلى من أعماق القلب ؛أنذاك نعى تمامآ أننا نكلم ربنا وهذه هى الصلاة..كما كتب عن موسى النبى ؛أنه كان "يكلم ربنا..وجهآ لوجه؛ كما يكلم الرجل صاحبه " (خر 33:11).



2/ نسمع ربنا (قراءة الكتاب المقدس ):


فأبسط وأعمق تعريف لقراءة الكتاب المقدس هو أننا نسمع ربنا من خلال كلمات الكتاب المقدس ...فقد نقرأ الكتاب المقدس كما لقوم عادة ؛وكأننا نقرأ كتابآ عاديآ ...أنما حينما نقرأه بروح الصلاة والأيمان ؛ نشعر تمامآ أننا نسمع صوت الله يملأ كل كياننا ؛كما يقول الوحى الألهى لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذى حدين ؛وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ؛ومميزة أفكار القلب ونياته " (عب 4:12)..

3/ نأكل جسد ربنا (التناول من الأسرار المقدسة ):

فأبسط وأعمق تعريف للتناول من الأسرار الألهية هى أننا نأكل جسد ربنا ونشرب دمه الطاهر ...أنما حينما نتناول بتوبة صادقة وأيمان عميق ؛ نعى جيدآ أننا نأكل جسد القدوس الذى ترتعد أمامه القوات الملائكية ؛ونشرب دمه الطاهر لنحيا به .
كما قال رب المجد :"فمن يأكلنى فهو يحيا بى " (يو 6:57)...
"وأن لم تأكلو جسد ابن الأنسان وتشربوا دمه ؛ فليس لكم حياة فيكم " (يو 6:53 ).
هذه هى الأيجابيات الأساسية :أن نكلم ربنا ؛ ونسمع ربنا ؛ ونأكل جسد ربنا ...مهما كانت السلبيات....


وما هى السلبيات
السلبيات أيضآ كثيرة جدآ ومتنوعة..ونلخصها فى خمسة أنواع :

1/ الخطايا :


ومن منا ياأحبائى بلا خطية ..ففى كل مرحلة من مراحل حياتنا تحاربنا طيلة أيامنا..وخطايا أخرى ترتبط بالمكان أو الزمان..فمن منا بلا خطية
والخطية ياأحبائى تكون حاجزآ فى القلب يفصلنا عن ألهانا القدوس ؛كما يقول الوحى الألهى :آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين ألهكم "(أش 59:2)..وبالتوبة يزول هذا الحاجز الذى كونته الخطية...
وحديثنا هنا ياأحبائى أن نداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات...مهما كانت الخطايا...فكما ذكرنا فى المقدمة ليس بمعنى التسيب والتساهل وكأن شيئآ لم يحدث ..ولكن بمعنى التوبة المملؤة رجاء ؛وألا يكون لليأس موضع فى قلوبنا...فالتوبة هى عمل مستمر فى حياتنا ..كلما نخطىء نتوب..وكلما نسقط نقوم...


--------------------------------------------------------------------------------

أما عدو الخير فغايته ياأحبائى أن يسقطنا فى اليأس بعد أن نسقط ويحبط أى عزيمة لدينا للقيام...وفى هذا -كما ذكرنا من قبل قال القديس ساروفيم :أن غاية الشيطان ليس فقط أن يسقطنا فى الخطية ؛أنما أن يسقطنا فى بالوعة (اليأس بعد الخطية ..ولكننا يا أحبائى لا نجهل حيله وأفكاره (2 كو 2:11) ؛أنما نقوم كلما نسقط ونحن نهتف- بعزيمة قوية - مع ميخا النبى ونقول :"لا تشمتى بى يا عدوتى ؛أذا سقطت أقوم " (مى 7:8)..متذكرين دائمآ قول الوحى الألهى :"لأن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم "(أم 24 :16) ....وأن الأيجابيات تستمر مهما كانت السلبيات...
أذكر ياأحبائى أنه فى أجتماع روحى لقداسة البابا شنودة سأله أحد الحاضرين قائلا:أنا يئست تمامآ...كلما أقوم أسقط...كلما أقوم أسقط..فماذا أفعل ...فأجابه قداسة البابا بقوله :ولماذا لا تقول :كلما أسقط أقوم...كلما أسقط أقوم..فقد يحدث يومآ أن اثنين يسقطان ويقومان ثلاث مرات من خطية واحدة..ولكن أحدهما يتملكه اليأس ويقول بصغر نفس :أنى كلما أقوم أسقط؛ أما الآخر فيملأه الرجاء ويقول بنفس قوية :أنى كلما أسقط أقوم..فكن دائمآ ممتلئآ بالرجاء والقوة ؛وكلما تسقط تقوم...
وأذكر ما قاله أحد الأباء القديسين :أن الله فى يوم الدينونة سوف لا يسألك لماذا أخطأت وسقطت...أنما يسألك لماذا لم تتب وتقم...
نقرأ ياأحبائى فى كتاب بستان الرهبان أن أنسانآ كان يعيش تحت نير الخطية والأثم ؛وتاب بتوبة صادقة ثم ألتحق بالحياة الرهبانية...وجاءه الشيطان عدو الخير فى الأيام الأولى له فى الدير ؛وقال له :أنسيت من أنت ...أنسيت خطاياك الكثيرة ؛والسنين التى قضيتها فى الخطية..أرى أنك تترك هذا المكان ؛لأنى سوف لا أتركك..سوف أحاربك كل يوم بخيالات الخطية ؛وحياتك السابقة فيها..فالأفضل لك أن تترك هذا المكان وهذا الطريق ..هنا أبتسم ذلك الراهب بابتسامة هادئة وقوية وقال للشيطان :تعلمت جيدآ أن أداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات...
فمهما كانت السلبيات والخطايا التى سوف تحاربنى بها ؛فسوف أداوم بكل قوة وأنتظام على الأيجابيات..وأن كنت ستستخدم خطاياى السابقة كمطرقتين :واحدة اسمها <<الرجاء >> والثانية أسمها <<مراحم الله الواسعة >>..يقول كتاب بستان الرهبان :حينئذ تركه الشيطان أذ وجده ثابتآ قويآ فى الرجاء...والرجاء لا يخزى (رو 5:5).
فلنحى بالرجاء دائمآ يا أخوتى الأحباء ؛ ولا نجعل لليأس موضعآ فى قلوبنا مهما كانت خطايانا...ومهما كانت الحروب التى نتعرض لها...
أنه منهج حياة ؛ سلك فيه آباؤنا القديسون..وينبغى أن نسلك فيه جميعآ...أن نداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات ..هنا وقد يتسأل أحدكم ياأحبائى : هل أتقدم الى الأسرار الألهية مهما كانت خطاياى..مهما كانت السلبيات...وأين مهابة السر ...وأين قول معلمنا بولس الرسول :"من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب ؛ بدون أستحقلق ؛ يكون مجرمآ فى جسد الرب ودمه...لأن الذى يأكل ويشرب بدون أستحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه ؛غير مميز جسد الرب "(1كو 11:27؛29) ...بمعنى أنه لا يتقدم الى الأسرار الألهية الا المستحق لذلك ...
نعم يا أحبائى ولكن.....


ما مفهوم الأستحقاق ...والأستعداد للتناول من الأسرار المقدسة.

يقول القديس العظيم مكاريوس الأسكندرانى :حدث مرة قبل أن أتقدم الى الأسرار الألاهية ؛ أنى وقفت للصلاة أربعة أيام متصلة (من يوم الخميس للاحد ) لكى أتطهر وأتنقى وأكون مستحقآ للتناول فى قداس الأحد...فأتانى صوت من السماء قائلا: ولو وقفت هكذا أرعين سنة ؛ فأنت غير مستحق !!
أتدركون ياأحبائى مجد وبهاء هذا السر العظيم ...أنه جسد ودم القدوس ؛الذى السموات وسماء السموات لا تسعه (1 مل 8:27) ؛بل أن السموات غير طاهرة بعينيه (اى 15:15). وأن كانت السماء قالت هكذا للقديس مكاريوس (بعد أن وقف يصلى أرعة أيام متتالية) ؛فمن نكون نحن الخطاة...ومن فينا يستحق التناول من الأسرار الألهية ياأحبائى !
أما <الأستحقاق> الذى يذكره الوحى الألهى فى (1كو 11:27؛29 ) ؛أنما يعنى بالأكثر <الأستعداد >..
والأستعداد للتناول يكون بالتوبة (والأعتراف ) ..وفى هذا يقول معلمنا القديس بولس الرسول فى (1كو 11) أيضآ :"ولكن ليمتحن الأنسان نفسه (تائبآ أم لا )؛ وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس "(1كو 11:28) ..
أذآ ياأحبائى يمكننا أن نقول أنه بالتوبة نتقدم الى الأسرار الألهية ..والأنسان الذى يتوب لا يصبح معصومآ من الخطية ؛أنما ربما يسقط فى الخطية مرة أخرى بعد عدة شهور ؛ أو ربما بعد يوم واحد ؛ أو فى نفس اليوم....ويقوم أيضآ ويتوب مرة أخرى ويقول :لا تشمتى بى ياعدوتى لأنى أذا سقطت أقوم..
فلتكن التوبة ياأحبائى عملأ روحيآ مستمرآ فى حياتنا مهما كانت خطايانا ..نتوب عن خطايانا ونتقدم الى الأسرار الألهية لمغفرة خطايانا ..فرب المجد حينما أسس هذا السر العظيم ؛قال لتلاميذه القديسين:"خذوا كلوا منه كلكم ؛ لأن هذا هو جسدى الذى يقسم ..وأشربوا منه كلكم ؛لأن هذا هو دمى الذى يسفك..عنكم وعن كثيرين ؛ يعطى لمغفرة الخطايا".(مت 26:28)..أى يعطى للخطاة لمغفرة خطاياهم..أما الذين بلا خطية فلا يحتاجون لهذا السر العظيم...
وقبل أن نختم حديثنا ياأحبائى عن الأستعداد للتناول نطرح تساؤلا آخيرآ: هل يوجد ما يمنعنا من التقدم الى الأسرار الألهية فى حالة توبتنا..نجيب نعم ؛يوجد أمران يمنعاننا:
أولا: أذا أخطأنا خطية جديدة ؛أو خطية متكررة بمستوى أكبر..فى هذه الحالة التوبة فقط لا تكفى ؛ولكن لابد أن نعترف بالخطية ؛كما يقول الوحى الألهى :"أن أعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل ؛حتى يغفر لنا خطايانا "(1 يو 1:9)..
ثانيآ:أذا كنا فى خصومة مع أحد ونحن غير غافرين..وفى هذا يقول رب المجد بمنتهى الوضوح :"فأن قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئآ عليك ؛فأترك هناك قربانك قدام المذبح ؛وأذهب أولا أصطلح مع أخيك ؛حينئذ تعال وقدم قربانك "(مت 5:23-23)...
أذآ ياأحبائى بالتوبة...والأعتراف...وغفران الأساءة..لا يوجد ما يمنعنا من التقدم الى الأسرار الألهية...


(نتابع تكمله الكتاب فى الصفحة التاليه)









cheers cheers cheers cheers cheers cheers






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sg-es.own0.com
 
أن نداوم على الأيجابيات مهما كانت السلبيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البطل الرومانى  :: المناقشات الروحية :: المواضيع الروحيه-
انتقل الى: